{"product_id":"cst-79404s","title":"CST، 79404S، أرجينيز-1 (D4E3M™) جسم مضاد أحادي النسيلة من الأرانب (مقترن بـ HRP)","description":"جسم مضاد أحادي النسيلة لدراسة إنزيم الأرجينيز-1. تم التحقق من صحته لتقنية ويسترن بلوت. يتميز هذا الجسم المضاد أحادي النسيلة للأرانب (D4E3M \u003csup\u003e™\u003c\/sup\u003e ) (المقترن بإنزيم بيروكسيداز الفجل) (رقم CST 79404) بدرجة عالية من الخصوصية، وقد تم التحقق من صحته بدقة داخل الشركة، وهو جاهز للشحن.\n\n \u003cb\u003eمعلومات استخدام المنتج\u003c\/b\u003e\n اللطخة الغربية: 1:1000\n \u003cb\u003eتخزين\u003c\/b\u003e\n يُزوَّد المنتج بمحلول يحتوي على 136 ملي مولار من كلوريد الصوديوم، و2.6 ملي مولار من كلوريد البوتاسيوم، و12 ملي مولار من فوسفات الصوديوم ثنائي القاعدة (الأس الهيدروجيني 7.4)، و2 ملغ\/مل من ألبومين المصل البقري، و50% من الجلسرين. يُحفظ في درجة حرارة -20 درجة مئوية. لا تُقسِّم الأجسام المضادة إلى أجزاء.\n \u003cb\u003eبروتوكول\u003c\/b\u003e\n البروتوكولات المتاحة: لطخة ويسترن\n \u003cb\u003eالنوعية \/ الحساسية\u003c\/b\u003e \nيتعرف الجسم المضاد أحادي النسيلة للأرنب (D4E3M™) المُقترن بإنزيم بيروكسيداز الفجل (HRP) على المستويات الطبيعية لبروتين الأرجينيز-1 الكلي. ولا يتفاعل هذا الجسم المضاد المُقترن مع الأرجينيز-2.\n التفاعل مع الأنواع: الإنسان، الفأر، الجرذ\n \u003cb\u003eالمصدر \/ التنقية\u003c\/b\u003e\n يتم إنتاج الأجسام المضادة وحيدة النسيلة عن طريق تحصين الحيوانات بببتيد اصطناعي يتوافق مع البقايا المحيطة بـ Val47 من بروتين الأرجينيز البشري-1.\n \u003cb\u003eخلفية\u003c\/b\u003e \nيلعب الأرجينين دورًا حاسمًا في تنظيم الجهاز المناعي (1-3). في حالات الالتهاب والسرطان وبعض الحالات المرضية الأخرى، يُثبط تمايز الخلايا النخاعية، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة غير متجانسة من الخلايا النخاعية غير الناضجة، تُعرف بالخلايا الكابتة المشتقة من النخاع (MDSCs). تُستقطب هذه الخلايا إلى مواقع الالتهاب المرتبط بالسرطان، وتُظهر مستويات عالية من إنزيم الأرجينيز-1 (4). يُحفز إنزيم الأرجينيز-1 الخطوة الأخيرة من دورة اليوريا، محولًا الأرجينين إلى أورنيثين ويوريا (5). بالتالي، تزيد الخلايا الكابتة المشتقة من النخاع من هدم الأرجينين، مما يؤدي إلى استنفاده في البيئة الالتهابية الدقيقة للسرطان (4، 6). يُثبط انخفاض توافر الأرجينين تكاثر الخلايا التائية ووظيفتها، وبالتالي يُساهم في تطور الورم (4، 6). يُعدّ إنزيم الأرجينيز-1 ذا أهمية بالغة للباحثين الساعين إلى إيجاد هدف علاجي لتثبيط وظيفة الخلايا الكابتة المشتقة من النخاع العظمي (MDSCs) في سياق العلاج المناعي للسرطان (7). إضافةً إلى ذلك، أظهرت الدراسات البحثية أن الأرجينيز-1 يميز سرطان الخلايا الكبدية الأولي (HCC) عن الأورام النقيلية في الكبد، مما يشير إلى قيمته كعلامة حيوية محتملة في تشخيص سرطان الخلايا الكبدية (8، 9). \n\u003cb\u003eأسماء بديلة\u003c\/b\u003e\n أرجينيز 1؛ أرجينيز-1؛ أرجينيز الكبد؛ أرجينيز الكبد؛ أرجينيز من النوع الأول\n\n \u003cb\u003eمواصفة\u003c\/b\u003e\n\n التفاعل: HMR\n الحساسية: داخلية المنشأ\n الوزن الجزيئي (كيلودالتون): 40\n المصدر\/النمط المصلي: IgG الأرنب","brand":"CST","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46800532373673,"sku":"79404S","price":0.99,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"url":"https:\/\/iright.com\/ar\/products\/cst-79404s","provider":"Iright","version":"1.0","type":"link"}