{"product_id":"cst-83348s","title":"CST، 83348S، FGF19 (D1N3R) جسم مضاد أحادي النسيلة من الأرانب","description":"جسم مضاد أحادي النسيلة لدراسة FGF19\/FGF15. مُعتمد للاستخدام في تقنية Western Blotting وتقنية المناعة النسيجية الكيميائية (البارافين). متوفر بحجمين. يتميز الجسم المضاد أحادي النسيلة FGF19 (D1N3R) المُستخلص من الأرانب (CST #83348) بدقة عالية وخضع لاختبارات داخلية صارمة، وهو جاهز للشحن.\n\n \u003cb\u003eمعلومات استخدام المنتج\u003c\/b\u003e\n اللطخة الغربية: 1:1000\n الكيمياء المناعية النسيجية (البارافين): 1:100 - 1:400\n \u003cb\u003eتخزين\u003c\/b\u003e\n يُزوَّد في محلول يحتوي على 10 ملي مولار من هيبس الصوديوم (الأس الهيدروجيني 7.5)، و150 ملي مولار من كلوريد الصوديوم، و100 ميكروغرام\/مل من ألبومين المصل البقري، و50% جلسرين، وأقل من 0.02% أزيد الصوديوم. يُحفظ في درجة حرارة -20 درجة مئوية. لا تُقسِّم الأجسام المضادة إلى أجزاء.\n \u003cb\u003eبروتوكول\u003c\/b\u003e\n البروتوكولات المتاحة: لطخة ويسترن، الكيمياء المناعية النسيجية (البارافين)\n \u003cb\u003eالنوعية \/ الحساسية\u003c\/b\u003e \nيتعرف الجسم المضاد أحادي النسيلة FGF19 (D1N3R) المُستخلص من الأرانب على المستويات الداخلية لبروتين FGF19 البشري الكلي. ولا يتفاعل هذا الجسم المضاد مع نظيره في الفئران FGF15.\n التفاعل مع الأنواع: الإنسان\n \u003cb\u003eالمصدر \/ التنقية\u003c\/b\u003e\n يتم إنتاج الأجسام المضادة وحيدة النسيلة عن طريق تحصين الحيوانات بببتيد اصطناعي يتوافق مع البقايا المحيطة بـ Ala148 من بروتين FGF19 البشري.\n \u003cb\u003eخلفية\u003c\/b\u003e \nيُعدّ FGF19 أحد أفراد عائلة عوامل نمو الخلايا الليفية (FGF) الكبيرة والمتنوعة، وهي عائلة من عوامل النمو الببتيدية. يعمل FGF19 كربيطة عالية الألفة لمستقبل FGF4، حيث يرتبط به بطريقة تعتمد على الهيبارين (1). في الظروف الفسيولوجية الطبيعية، يُنتَج FGF19 في اللفائفي عندما ترتبط الأحماض الصفراوية الممتصة بمستقبل فارنيسويد X (FXR)، مما يُنشّط نسخ جين FGF19. بدوره، يعمل FGF19 بآلية التغذية الراجعة السلبية لتنظيم تخليق الأحماض الصفراوية (2). ونتيجةً لذلك، رُبطت اضطرابات إشارات FGF19 بعيوب سريرية في تخليق الأحماض الصفراوية، والتي قد تتجلى في صورة إسهال صفراوي أولي أو ركود صفراوي (3، 4). وقد أظهرت الدراسات البحثية في علم الأورام أن FGF19 يمكن أن يعمل بطريقة غدية صماء، أو جارية، أو ذاتية الإفراز لتعزيز تكوّن الأورام. في الدراسات البشرية، ثبت ذلك بالنسبة لسرطان الثدي (5)، وسرطان المعدة (6)، وسرطان البروستاتا (7، 8)، وسرطان الخلايا الكبدية (9). وقد وُصفت تأثيرات مماثلة في تكوين الأورام بالنسبة للجين المماثل في الفئران (Fgf15)، لا سيما في النماذج الجينية لسرطان الخلايا الكبدية (10، 11). \n\u003cb\u003eأسماء بديلة\u003c\/b\u003e\n FGF-19؛ FGF19؛ عامل نمو الخلايا الليفية 19\n\n \u003cb\u003eمواصفة\u003c\/b\u003e\n\n التفاعل: H\n الحساسية: داخلية المنشأ\n الوزن الجزيئي (كيلودالتون): 22\n المصدر\/النمط المصلي: IgG الأرنب","brand":"CST","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46799937044649,"sku":"83348S","price":0.99,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"url":"https:\/\/iright.com\/ar\/products\/cst-83348s","provider":"Iright","version":"1.0","type":"link"}